منتديات ذكريات السنين

منتديات ذكريات السنين

منتدى ذكريات السنين
 
ذكريات السنيندخولالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل
اهلا بجميع الزوار والاعضاء نورتونا
عدد زوار المنتدى
.: عدد زوار المنتدى :.
 
 
 
       
سجل الزوار
سجل زوار r.rrrooo@yahoo.com
المواضيع الأخيرة
» خواطر راقية
السبت يناير 25, 2014 9:54 pm من طرف mwsawafta

» أسرع علاج للبرص بالأعشاب في المغرب - العضوة حورية مغربية هي صاحبة المشاركة
الأحد نوفمبر 03, 2013 8:27 am من طرف meknasia

» بشرى الى كل مرضى البرص او البهاق علاج فعال %100
الإثنين سبتمبر 23, 2013 12:42 pm من طرف manar9

» كل عام وانتم بخير
السبت نوفمبر 17, 2012 12:38 pm من طرف **** حبيب الروح ****

» آآآآآه من الايام
الخميس أبريل 05, 2012 3:51 am من طرف اسيرة عيونك

» كلمات على ورقة لكن لها معاني كثيرة
الخميس أبريل 05, 2012 3:41 am من طرف اسيرة عيونك

» المراهق والافات الاجتماعية
الأربعاء فبراير 22, 2012 8:50 am من طرف ادم محمد

» انجاز وتغير انفي واجفاني على يد الدكتور بشار البزرة
الجمعة مايو 13, 2011 12:11 pm من طرف اسيرة عيونك

» صينية بطاطس وااااااااو
الأربعاء مارس 02, 2011 11:07 am من طرف اسيرة عيونك

» لمـــــــــــــــــــاذا اتوسل
الأربعاء مارس 02, 2011 10:55 am من طرف اسيرة عيونك

لاستفساراتكم وملاحظاتكم
اتصل بي | لاستفساراتكم وملاحظاتكم

شاطر | 
 

 قصة سيدنا يونس ( عليه السلام )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسيرة عيونك
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى عدد الرسائل : 76
وسام :
sms : سأعيش على الذكرى لتكون انت الماضي والحاضر والمستقبل ساحبك بصمت لحبك احبك احبك
نقاط : 61
تاريخ التسجيل : 11/10/2008

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا يونس ( عليه السلام )   السبت مارس 21, 2009 8:28 am


رحلة في الأعماق

" قصة سيدنا يونس ( عليه السلام ) "


بسم الله الرحمن الرحيم
على ضفاف نهر دجلة عاش الآشوريون في مدن كبرى ، وكانت نينوى أكبر مدنهم فهي عاصمة البلاد .

وفي نينوى كان يعيش مئة الف انسان أو اكثر بقليل .

كانوا يعيشون حياتهم ، يزرعون حقولهم الواسعة ويرعون ماشيتهم الكثيرة في تلك الأرض الخصبة .

وفي تلك المدينة الكبيرة وُلد سيدنا يونس وعاش ، حتى اذا ادرك ، رأى قومه يعبدون الأوثان والاصنام ، ينحتون التماثيل المرمرية ويعبدونها .

الله سبحانه اصطفى عبده يونس ( عليه السلام ) نبياً ، كان يونس انساناً مؤمناً بالله الواحد القادر ، وكان يدرك أن هذه التماثيل والاصنام مجرّد حجارة لا تضرّ ولا تنفع .

الله سبحانه أرسل يونس إلى أهل نينوى يدعوهم إلى عبادة الله سبحانه ونبذ الاصنام والأوثان .

الناس في تلك البلاد كانوا طيبين ولكنهم كانوا يشركون بالله منذ زمن بعيد وهم يعبدون التماثيل .


وجاء سيدنا يونس و وعظهم و نصحهم و قال لهم : اعبدوا الله وحده و لا تشركوا به أحداً .

و لكن أهل نينوى و قد اعتادوا على عبادة التماثيل رفضوا دعوة يونس ، و وقفوا في وجهه .

كل الانبياء كانوا يُعلِّمون الناس عبادة الله الواحد كل الرسل كانوا يبشّرون بالتوحيد .

الناس كانوا ضالّين ، يعبدون الحجارة . . يظنّون ان لها تأثيراً في حياتهم .

جاء سيدنا يونس وأرشدهم إلى عبادة الله الواحد الأحد .

ولكن ذلك لم ينفع معهم .

وحذّرهم النبي من عاقبة عنادهم . . ان الله سبحانه سيعذّبهم إذا ظلّوا على عنادهم وعبادة الاصنام .

و غضب سيدنا يونس من أهل نينوى فحذّرهم من نزول الغضب الالهي .

غادر سيدنا يونس نينوى ومضى .

ذهب باتجاه البحر الابيض . كان يترقّب نزول العذاب بأهل نينوى .

و مضت أيامٌ و أيام ، و لكن سيدنا يونس لم يسمع شيئاً .

سأل كثيراً من المسافرين عن أخبارهم نينوى وأهلها ، وكانوا كلّهم يقولون : ان المدينة بخير .

و تعجّب سيدنا يونس ! لقد صرف الله عن أهل نينوى العذاب .

من أجل هذا واصل طريقه باتجاه البحر الابيض .

التوبة :

لنترك سيدنا يونس وهو في طريقه إلى البحر لنعود إلى نينوى تلك المدينة الكبرى . .


ماذا جرى هناك لماذا صرف الله عن أهل نينوى العذاب ؟

عندما غادر سيدنا يونس غاصباً و مضت عدّة أيام شاهد أهل نينوى علامات مخيفة . .

السماء تمتلئ بغيوم سوداء كالحة ، وهناك مايشبه الدخان في أعالي السماء .

و رأى بعض الصلحاء تلك العلامات فأدرك ان العذاب الالهي على وشك أن ينزل فيدمرّ مدينة نينوى بأسرها .

ستتحول المدينة الى أنقاضٍ وخرائب ، من أجل ذلك أسرع و حذّر أهالي نينوى من نزول العذاب قال لهم :

ـ ارحموا انفسكم ! ارحموا ابناءكم وبناتكم . لماذا تعاندون ؟! إنّ يونس لا يكذّب أبداً ، و أنَّ العذاب سيحلّ بكم .

أهل نينوى رأوا علامات العذاب . .

لهذا راحوا يفكرون بمصيرهم بمصير ابنائهم ، بمصير مدينتهم .

أدركوا ان هذه التماثيل لا تنفعهم . . إنها مجرّد حجارة نحتها الآباء بأيديهم فلماذا يعبدونها من دون الله .

شعر أهل نينوى بالندم ، كانوا غافلين فانتبهوا ، وكانوا نائمين فاستيقظوا .

من أجل ذلك راحوا يبحثون عن سيدنا يونس . . جاءوا يعلنون إيمانهم بالله سبحانه .

و لكنّ سيدنا يونس كان قد غادر نينوى الى مكان بعيد . . الى مكان لا يعرفه أحد !

من أجل هذا اجتمعوا في أحد الميادين ، و قال لهم الرجل الصالح اعلنوا ايمانكم يا أهل نينوى ، و قال لهم : ان الله رحيم بالعباد فاظهروا الندم ، و خذوا الاطفال الرضع من أمهاتهم حتى يعمّ البكاء ، و ابعدوا الحيوانات عن المراعي حتى تجوع و تعلوا أصواتها .

هكذا فعل أهل نينوى فصَلوا بين الاطفال والامهات ، وبكى الاطفال ، وبكت الامهات ، الحيوانات كانت تضجّ من الجوع و تعطّلت الحياة في مدينة نينوى . .

الجميع يبكون ، الجميع آمنوا بالله الواحد القادر على كل شي .

وشيئاً فشيئاً كانت السماء الزرقاء الصافية تظهر ، و الغيوم السوداء تبتعد .

اشرقت الشمس من جديد ، و فرح الناس برحمة الله الواسعة و بنعمة الايمان و الحياة .

كان أهل نينوى ينتظرون عودة نبيهم ، و لكن دون جدوى لقد ذهب سيدنا يونس غاضباً و لم يعد ، ترى اين ذهب يونس ؟

في البحر :

وصل سيدنا يونس البحر الابيض ، و وقف في المرفأ ينتظر سفينة تبحر إلى إحدى الجزر .

و جاءت سفينة شراعية . . السفينة كانت مشحونة بالمسافرين .


توقّفت في المرفأ لينزل بعض المسافرين ، و يركب البعض الآخر . كان سيدنا يونس من الذين ركبوا السفينة .

انطلقت في عرض البحر بعد أن رفعت اشرعتها عالياً .

و عندما صارت في وسط البحر ، هبت العواصف ، و ارتفعت الأمواج .

و فيما كانت السفينة تمخر المياه المتلاطمة حدث شيء عجيب ، ظهر حوت كبير ! حوت العنبر الهائل . . كان الحوت يرتفع وسط الامواج ثم يهوي بذيله ليضرب المياه ضربة هائلة ، فيصدر صوتاً يشبه الانفجار ، اصاب الاسماك بالذعر فولّت هاربة .

توقف قليلاً فانبثقت نافورة المياه كشلال يتدفق نحو السماء .

اندفع الحوت باتجاه السفينة ، ثم انعطف فجأة وحرّك ذيله ليدفع موجة هائلة نحو السفينة ، و ارتجّت السفينة بعنف !

أدرك ملاحو السفينة ان الحوت يريد تحطيم السفينة و اغرافها كان حوتاً هائلاً و كانت السفينة صغيرة .

لم يكن أمام قبطان السفينة غير طريق واحد هو التضحية بأحد ركاب السفينة ليكون طعاماً للحوت .

لهذا اجتمع ركاب السفينة وأجروا القرعة فمن خرجت عليه القرعه فهو الضحية . وخرجت القرعة على أحد المسافرين وهو رسول الله يونس .

وتقدّم يونس ليواجه مصيره بشجاعة .

عرف سيدنا يونس أن ما حدث كان بمشيئة الله ، لهذا لم يخف وهو يهوي باتجاه الأعماق .

رأى المسافرون و ركاب السفينة حوت العنبر يتجه نحو الضحية و بعدها لم يروا شيئاً .

اختفى يونس واختفى حوت العنبر و نجت السفينة من الخطر و لكن ماذا حصل بعد ذلك في تلك الأعماق السحيقة ؟

في الأعماق :

ابتعلت الأمواج سيدنا يونس ( عليه السلام ) ، و فيما هو يحاول السباحة و النجاة اذا به يرى الحوت قادماً نحوه و قد فتح فمه الهائل المخيف .

و مرّت لحظات فاذا يونس في فم الحوت ثم في بطنه الكبير المظلم !

و في تلك اللحظة أدرك سيدنا يونس انه كان عليه أن يعود الى نينوى ، لا أن يسافر إلى الجزيرة .

و في اعماق الحوت هتف يونس :

لا إله إلاّ أنت سبحنك إنّي كنت من الظالمين .

كان نداء يونس نداء الايمان بالله القادر على كل شيء . . .

شعر سيدنا يونس انه كان عليه أن يعود إلى نينوى مرّة أخرى لا أن يسافر إلى تلك الجزيرة البعيدة .

ان الله سبحانه هو مالك البر والبحر و خالق الحيتان في غمرات البحار .

من أجل هذا راح سيدنا يونس يسبح لله الخالق البارئ المصوّر له الاسماء الحسنى .

و تمرّ الساعات ، و يونس في بطن الحوت ، و تمرّ الساعات و الحوت يطوف في اعماق المياه . . .

سيدنا يونس ما يزال يسبّح لله ، كان يهتف : لا إله إلاّ أنت : سبحانك إنّي كنت من الظالمين و هكذا تمرّ الأيام والليالي .

ساحل النجاة :

و يشاء الله سبحانه أن يتجه الحوت إلى شواطئ إحدى الجزر . . الحوت يقترب من الشاطئ تتقلص معدته وتتدفق من داخلها المياه وكان يونس فوق الأمواج ثم يستقرّ على شطآن الرمال الناعمة .

كان من رحمة الله ان الشاطئ خال من الصخور و إلاّ لتمزق بدن يونس .

يونس الآن في غاية الضعف ، جسمه مشبع بالمياه . كان سيدنا يونس منهك القوى ظامئاً . كان يموت من العطش . .

إنّه لا يستطيع الحركة يحتاج إلى استراحة مطلقة في الظل ولكن ماذا يفعل و هو وحيد على الرمال ؟!

الله سبحانه أنبت عليه شجرة يقطين ، استظلّ سيدنا يونس بأوراق اليقطين العريضة ، و راح يأكل على مهل ثمارها . . .

ان من خواص اليقطين احتواؤه على مواد تفيد في ترميم الجلد وتقوية البدن .

و من خواصّه أنه يمنع عنه الذباب الذي لا يقرب هذه الشجرة .

و هكذا شاء الله سبحانه أن ينجو يونس من بطن الحوت ، و أن يدرك سيدنا يونس أن الله هو القادر على كل شيء هو الرحمن الرحيم .

استعاد سيدنا يونس صحته و عاد إلى مدينته نينوى .

و فرح سيدنا يونس عندما رأى أهل نينوى يستقبلونه و هم فرحين برحمة الله . . لقد آمن الجميع ، فكشف الله عنهم العذاب . . الاطفال يلعبون ، والرجال يعملون و المواشي ترعى في المروج بسلام . . .

انها نعمة الايمان بالله الذي وهب الانسان الحياة .

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }[1] .

بسم الله الرحن الرحيم

{ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }[2] .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7laam.mam9.com
 
قصة سيدنا يونس ( عليه السلام )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ذكريات السنين :: المنتدى-- الديني :: منتدى الحديث والموضوهات الدينيه-
انتقل الى: